خطب الإمام علي ( ع )
564
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
ص 435 هَجَمَ : دخل بغتة . اسْتِلانُ الشّيء : وجده ليّنا ، عدهّ ليّنا . مَخْبُوءٌ : خبأ الشّيء : ستره وأخفاه . ص 436 بَطِرَ : اخذته دهشة عند هجوم النّعمة ، اغترّ بها . ص 438 اسْتَأثَرَ : استأثر بالشّيء على الغير استبدّ به وخصّ به نفسه . الْخِيْرَةُ : بالكسر فالسّكون - من الاختيار . الاصْطِحابُ : اصطحبه - جعله في صحبته . ص 439 الزَّجْرَةُ : الصّيحة بشدّة وانتهار . الْحِصادُ : بالفتح والكسر - قطع الزّرع . سَلَّ : سلّ الشىّ ء من الشّيء : انتزعه وأخرجه برفق . ص 440 عَضَّةٌ : عضضت اللقمة وبها وعليها بالأسنان عضّا : أمسكها بالأسنان . وَشِيكٌ : وشك يوشك - سريع ، قريب . اي أنّ الرّحيل إلى الآخرة قريب . صَفْحٌ كلّ شيء : وجهه وناحيته . ص 441 تَنْتَضِلُ - سهما من المنايا - : تختار ، تصيبه وتثبت فيه . الشَّرَق : شرق بريقه : إذا غصّ به ، أي إذا وقف الماء في حلقه . الْحَتْفُ : الموت ، الهلاك . ص 442 الْغَوغاء : الجراد حين يخفّ للطّيران أو بعد ما ينبت جناحه وبه سمّي الغوغاء من النّاس أي الكثير المختلط منهم . . . فمن صرف الغوغاء ذكرّه وجعله بمنزلة قمقام والهمزة مبدلة من واو ومن لم يصرفه جعله بمنزلة عوراء . ( أقرب الموارد ) . ص 443 الْمِهَنُ : ج المهنة - الحرفة والصناعة . السَّوْأَةُ : فعلة من السّوء . الأَوَدُ : آد أودا الحمل - : أثقله أو الاعوجاج . ص 444 شِماسِها : شمس شموسا وشماسا - امتنع - أي امتناع ظهر الفرس في الرّكوب . الضَّرُوسُ : النّاقة سيّئة الخلق تعضّ حالبها ليبقى لبنها لولدها وذلك لفرط شفقّتها عليه . أي ستعود الدّنيا وتنقاد لنا ، كعودة النّاقة على ولدها . ص 445 أَكْمَشَ : أسرع . الْكَرَّةَ : الرّجعة . الْمَوئِل : المرجع . الْمَغَبَّة : العاقبة . الْحارِسُ : حرسة حراسة : حفظه . والحارس أي حافظ . الْفِدام : ما يوضع في فم الإبريق ليصفّى ما فيه . سَلُوتُ عنه سلوّاً : من باب قعد - صبرت عنه . الإغْضاءُ : التّغافل عن الشّيء . ص 447 لَهِجَ : وقد لهج بالشّيء إذا أغرى به . ص 449 عِراقُ : العرق بالفتح فالسّكون : العظم الذي أخذ عنه اللّحم . الْواشِى : وشى به إلى السّلطان - نمّ وسعى فهو واش . ص 450 نِفارُ : نفر ينفر نفورا - افزع ، ونفار النّعم : نفورها بعدم إراء الحقّ منها فتزول . ص 451 مَنْماةً : مصدر ميمي من النّموّ - إكثار وتنمية . حَقْناً : من حقنت دمه خلاف هدرته . ص 452 يروحُوا : راح رواحا : جاء أو ذهب في الرّواح اي العشيّ وعمل فيه ويستعمل لمطلق الذّهاب والمضي ، والرّواح : السّير بعد الظّهر . الإِمْلاق : الفقر وبعض يقال : أملق املاقا إذا افتقر واحتاج . ص 457 الشَحْشَحُ : الخطيب البليغ .